|
أبو إسماعيل: الرئيس التوافقي سيكون \"تآمري\" ومرتبط بإرضاء المجلس العسكري كتب/ إسلام كمال
قال الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أن:
فكرة وجود رئيس توافقي سوف تجعله يأتي كرئيس تآمري تحت مسمى توافقي.. إلا إذا خرجت من اختياره جهات السلطة فيعد بذلك توافقي.
وأضاف أبو إسماعيل خلال لقاؤه بمسجد أسد بن الفرات أن:
فكرة رئيس أو مرشح توافقي ليست نبت البيئة المصرية السياسية.. بل هي الخميرة الإقليمية للابتلاع نتائج ثورات الربيع العربي.. وكانت النتيجة أن الرئيس التونسي التوافقي الحالي منصف المرزوقي قام بالإساءة لوجدي غنيم وتراجع عن كلمة الشريعة مثلاً.
وقال أبو إسماعيل إن:
ما يدور حاليا ً حول اختيار مرشح توافقي للرئاسة في مصر وفي بلاد الربيع العربي ما هو إلا مؤامرة على الشعوب العربية لكي يتم تقليص مكاسب الثورات .. وهو محاولة لإنتاج رئيس يرضي الدول الخارجية والقوى السياسية في الداخل.
وأضاف أبو إسماعيل:
المرحلة القادمة أصبحت محفوفة بالمخاطر من كل اتجاه.. خاصة بعد فشل دعوات العصيان المدني.
مطالبا ً الشعب بالتحلي بالصبر حتى يتم تسليم السلطة لرئيس مدني منتخب.
وذكر أن:
فكرة قدوم الرئيس التوافقي الذي سيحكم مصر في الوقت الحالي مرتبطة مثلاً بإرضاء المجلس العسكري وإرضاء الخارج.
لكن التوافقي الحقيقي هو عندما يجتمع الأحزاب بحريتهم ويتخذوا قرارهم مع بعضهم ويتوافقوا على اختياره.
مشيرًا إلى أن:
أمريكا وأوروبا لديهم صيغة الرئيس التنافسي وليس التوافقي التي يسوقون لها في بلادنا بعد الثورات العربية لإجهاضها وإفراغها من مضمونها.. رغم أنها من خارج البيئة المصرية والعربية أصلاً.
وأكد أن:
معركة صياغة الدستور تعتبر من أخطر المعارك التي ستخوضها القوى السياسية خلال الفترة القادمة.. ولن تمر بسلام في حال عدم التوافق عليها.
مستنكرا ً:
تصريحات المجلس الاستشاري حول أن المجلس العسكري له الحق في التدخل في صياغة الدستور.. الأمر الذي جعل عددا ً من المرشحين المحتملين في الرئاسة يفكرون في عدم الترشح.
الثلاثاء الموافق
29-3-1433هـ
21-2-2012م
عودة الى قضايا معاصرة
|